شباب غزة… شموعٌ في الريح، ونبضٌ لا ينكسر.*
نشأوا على أصوات القصف، وكتبوا أحلامهم فوق جدران مهدّمة. ومع كل عتمة مرّت، أضاءوا طريقهم بالفكر والعزيمة. البعض يُصلح أجهزة قديمة ليخلق منها ابتكارًا جديدًا، وآخرون يدرّسون أطفال الحي بلا مقابل، فقط ليبقى النور في العقول.
*They are the voice of tomorrow in a city that many try to silence.*
They create art in alleyways, learn with spotty internet, and organize community aid with nothing but willpower and WhatsApp.
They fall, but always stand back up—because giving up was never part of their vocabulary.
في غزة، الشاب يحمل على كتفيه مسؤولية وطن، لا يملك جواز سفر، لكن يحمل أحلامًا أكبر من الجدران.
يصمم تطبيقات من وسط الحصار، يعزف الموسيقى على إيقاع المطر، ويكتب قصائد ليست فقط عن الألم—بل عن الحب، والحرية، والحياة.
*They are not broken—they are burning.*
Burning with dreams, with dignity, with the fire of a generation that refuses to be erased.
غزة تنادي من خلالهم: "نحن هنا. نعيش. نحب. نحلم."
هم نبضها، مستقبلها، وصوتها الذي لن يهدأ حتى يُسمع.
---
*#شباب_غزة #GazaYouth #نبض_لا_ينطفئ #VoicesFromGaza*